من الصفر إلى 35 مليون ريال
تسعة أشهر، ومنصتان إعلانيتان فقط، وميزانية إعلانية لم تتجاوز ثلاثين ألف ريال — وهذا ما أنتجته كل خطوة بالتفصيل.
تسعة أشهر، ومنصتان إعلانيتان فقط، وميزانية إعلانية لم تتجاوز ثلاثين ألف ريال — وهذا ما أنتجته كل خطوة بالتفصيل.
عند بدء التعاقد لم تكن سمارت عقاري تملك أي أصل رقمي: لا موقع يعرض المشاريع، ولا هوية بصرية موحّدة، ولا حسابات نشطة، ولا نظام يمسك الاستفسارات. كان كل استفسار يصل ثم يضيع بين المكالمات والرسائل المتناثرة.
المشكلة الأساسية لم تكن جلب استفسارات، بل عدم وجود مسار يستقبلها ويحوّلها إلى صفقة.
كل منصة كانت تعمل بمعزل، دون محتوى موحّد أو رسالة مشتركة.
لا وسيلة لمعرفة أي منصة تجلب استفسارات حقيقية وأيها تستهلك الميزانية دون مقابل.
لا ميزانية تُدفع قبل أن يوجد نظام يستقبل العملاء وموقع يعرض المشروع.
منصتان تُداران باحتراف أفضل من خمس تُدار بشكل سطحي.
المحتوى يجب أن يجيب عن السعر والموقع وخطة السداد وموعد التسليم، لا أن يعرض العلامة فقط.
ربط الواتساب والموقع بالنظام جعل مصدر كل عميل ومرحلته واضحًا.
شعار ونظام ألوان وخطوط وقواعد استخدام، لضمان اتساق كل مادة تخرج من الشركة.
موقع يعرض المشاريع والوحدات ويحوّل الزائر إلى طلب مباشرة.
سجل موحّد لكل عميل مع مصدره ومرحلته ومواعيد المتابعة، وربط بالواتساب.
تيك توك، وسناب شات، وإنستغرام، وفيسبوك، ولينكد إن — بمحتوى مخصّص لكل منصة.
خط محتوى شهري يغذّي الحملات، وإبداعات إعلانية متعددة لكل جمهور.
الهوية البصرية، والموقع، ونظام إدارة العملاء، وتهيئة الحسابات.
بدء النشر المنتظم، وتشغيل الحملات الأولى على المنصتين المختارتين.
قراءة بيانات الحملات، وإيقاف الإبداعات الضعيفة، وإعادة توزيع الميزانية.
زيادة حجم الإنفاق على ما أثبت كفاءته، وتوسيع خط المحتوى.
| المبيعات المحققة | 35,000,000 ريال |
| العملاء المحتملون المؤهّلون | أكثر من 600 |
| الميزانية الإعلانية الإجمالية | أقل من 30,000 ريال |
| مدة التعاقد | 9 أشهر |
| تكلفة العميل المحتمل | أقل من 50 ريالًا |
| المنصات الإعلانية | تيك توك · سناب شات |
الأرقام مستخرجة من تقارير المنصات الإعلانية وسجلات المبيعات لدى العميل، وتُنشر بموافقته.
توزيع الميزانية على منصتين جمع بيانات كافية للتحسين خلال أسبوعين، بدل أشهر من البيانات المتناثرة.
كل استفسار دخل في سجل، فلم يُترك عميل دون متابعة، ولم تُفقد أي فرصة بسبب النسيان.
عندما بدأت الحملات، كان هناك محتوى يبني الثقة يستقبل الزائر بدل صفحة فارغة.
جلسة مدتها ثلاثون دقيقة نرسم فيها مسار العميل الحالي ونحدّد الخطوة الأولى.